منظمة حقوقية وإنسانية مستقلة
منظمة حقوقية وإنسانية مستقلة وغير ربحية، مقرها زيورخ في سويسرا، تعمل للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية حرية التعبير واستقلال القضاء، والوقوف مع ضحايا الانتهاكات والحروب والكوارث، والسعي إلى المساءلة والعدالة.
من نحن
الرابطة الإنسانية للحقوق منظمة حقوقية وإنسانية مستقلة وغير ربحية، تأسست رسميًا في مدينة زيورخ بتاريخ 29 مايو 2020، ومقرها الرئيسي في كانتون زيورخ بسويسرا. تتمتع بشخصية قانونية وهيكل مالي مستقل، ويمكنها تأسيس فروع في دول أخرى وفق قرارات الهيئة الإدارية.
نتطلع إلى عالم تسوده العدالة والسلام، تُحترم فيه كرامة الإنسان وتُصان حقوقه، عالمٌ يُعلي من شأن سيادة القانون واستقلال القضاء، وتُنبذ فيه ثقافة العنف والإرهاب والحروب لصالح إحياء ثقافة الحوار والتفاهم السلمي.
العمل الجاد والمستمر للدفاع عن حقوق الإنسان والشرعية وفقاً للدساتير والاتفاقيات الدولية والقوانين الإنسانية والمحلية، وحماية حرية التعبير واستقلال القضاء، والوقوف مع ضحايا الانتهاكات والحروب والكوارث، وإيصال أصواتهم للجهات المختصة، وتمكين الفئات الأشد ضعفًا، والسعي إلى المساءلة والعدالة.
مجالات عملنا
الوقوف مع ضحايا الانتهاكات والحروب والكوارث وإيصال أصواتهم للجهات المختصة.
الدفاع عن الحقوق وفقًا للدساتير والاتفاقيات الدولية والقوانين الإنسانية والمحلية.
أثرنا
تُنشر الأرقام بعد التحقق منها واعتمادها من إدارة المنظمة.
الأخبار
بيانات الرابطة ومستجداتها وأنشطتها ومواقفها من قضايا حقوق الإنسان.
في قلب العاصمة السويسرية جنيف، وتحديداً في ساحة الأمم المتحدة الشهيرة وأمام النصب التذكاري للكرسي المكسور، نظمت الرابطة الإنسانية للحقوق، اليوم الاثنين 28 سبتمبر، معرضاً تشكيلياً وحقوقياً نوعياً حمل عنوان "ما هو كائن.. وما يجب أن يكون"، وذلك بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
المركز القانوني
مرجع قانوني في مجالات حقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني.
الحوكمة
الوثائق المؤسسية والتقارير والسياسات التي تحكم عمل الرابطة.
تلتزم الرابطة بأعلى معايير الشفافية والمساءلة. جميع الوثائق المؤسسية متاحة للعموم.
الحوكمةشارك معنا
ساهم في دعم برامج الرابطة وأنشطتها.
انضم إلى الرابطة عضوًا وشارك في مسيرتها.
شارك بوقتك ومهاراتك في دعم عملنا.
تعاون مؤسسي مع الجهات التي تشاركنا القيم.
خبرات قانونية وإعلامية وتقنية لخدمة الرسالة.